منتديات غورزه | الغويرزه
اذا كنت غير مسجل في المنتدى برجاء قم بالتسجيل او بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركه
معنا في منتديات غورزه
المواضيع الأخيرة
» قصة مكان : بندر " قلعات "
الأحد أبريل 01, 2018 6:08 pm من طرف بوشقرة البحرين

» آل مشاري من القصيم الى بر فارس
الأحد مارس 04, 2018 4:29 am من طرف بوشقرة البحرين

» معاني أسماء القرى العربية في الساحل الشرقي
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:42 pm من طرف بوشقرة البحرين

» قصة سفينة الريان القطرية
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:34 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج العمامرة في مدينة المحرق
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 1:29 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عائلة فخرو وعائلة فخر ي وعائلة الصوفي وعائلة احمدى والهيل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:39 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج المري ..بمدينة المحرق بمملكة البحرين
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:36 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:32 pm من طرف بوشقرة البحرين

» كل عام و انتم بخير
السبت سبتمبر 10, 2016 1:47 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك وعساكم من عوادة
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:02 pm من طرف بوشقرة البحرين

» بناء المساجد القديمة في دول الخليج وساحل فارس
الأربعاء يونيو 29, 2016 6:12 pm من طرف بوشقرة البحرين

» جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:07 pm من طرف بوشقرة البحرين

دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


آل مشاري ينتمون إلى الجبور من قبيلة بني خالد شيوخ لنجة العربية

اذهب الى الأسفل

آل مشاري ينتمون إلى الجبور من قبيلة بني خالد شيوخ لنجة العربية

مُساهمة من طرف بوشقرة البحرين في الجمعة مايو 23, 2014 7:41 am


آل مشاري ينتمون إلى الجبور من قبيلة بني خالد

من أشهر تجار اللؤلؤ في الهند والخليج امتلك ثروة طائلة تقدر بخمسة ملايين روبية، وله بعض الأملاك في البصرة وفي لنجة، أسس مع مجموعة من التجار العرب شركة المراكب العربية المحدودة في العام ,1911 وهي أول شركة مساهمة بحرينية خليجية، واختصاصها النقل البحري بأنواعه، ركاباً وبضائع، وتعتبر أول شركة مساهمة وملاحية في الوطن العربي أجمع. وكان رأس مالها 000,250 روبية مدفوعة بالكامل، مقسمة إلى 500 سهم، قيمة السهم 500 روبية. وقد قامت الشركة في مدة وجيزة بشراء عدة بواخر، وكان من سياستها أن تغير أسماءها من الأجنبية إلى أسماء عربية، فسمت السفينة كالكوندا باسم ‘’بدري’’ تيمناً بمعركة بدر التي انتصر فيها المسلمون لأول مرة على الكفار، وأما الباخرة انجانكا فقد سميت ‘’بحرين’’، وأما الباخرة كورنج فحول اسمها إلى ‘’كويت’’، وأما الباخرة بهلوان فغير اسمها إلى ‘’جدة’’، وأما الباخرة ميمفس فحول اسمها إلى ‘’الحجاز’’. يذكر المؤرخ سيف بن مرزوق الشملان أن الشيخ محمد المشاري قد أفلس في العام 1920 لا نعلم الأسباب بالضبط لكن من تلك الأسباب: فقدان شركة المراكب البحرية، والتهامها من قبل الشركات الأجنبية، وما صاحب ذلك من قيام الحرب العالمية الأولى، إلى غير ذلك من أسباب جعلت من خسائر المشاري تتولى إلى أن أعلن إفلاسه، توفي الشيخ محمد المشاري إلى رحمة الله تعالى في العام 1922 ودفن في مدينة بومبي بعد أن شيعه أهله وأصدقاؤه إلى مثواه الأخير.
هو: تاجر اللؤلؤ المشهور، الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مشاري بن عثمان بن هاشل الجبري الخالدي المخزومي.

أسرة آل مشاري

المشاري من البيوت العربية التي أصلها من عنيزة في نواحي نجد، وسكنت كلاً من مدينة الأحساء والزبارة والبحرين ولنجة وقيس ومومبي، ولهم مكارم أخلاق وشهرة هناك، ذكرهم المؤرخ حمد الجاسر في كتابه (جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد) (ص764) فقال ‘’آل مشاري في عنيزة ثم في البحرين ومومبي من أهل الجناح آل جناح، من بني خالد’’. وذكرهم كذلك المؤرخ حسين علي الوحيدي الخنجي العباسي في كتابه (تاريخ لنجة) (ص72) فقال ‘’آل مشاري وهم عرب من العتوب، هاجروا من البحرين إلى لنجة، وتوجد برك من ناحية الغرب مشهورة معروفة تحمل اسمهم ويقال لها: برك المشاري، أو البشاري’’. وقال عنهم الأستاذ محمد غريب حاتم في كتابه (تاريخ عرب الهولة دراسة تاريخية وثائقية) (ص28) ‘’أسرة المشاري الذين عُرفوا في لنجة بالكرم والتقوى والشجاعة، وصارت لهم فيها مساجد وصدقات جارية على شكل برك ماء، ومنهم الطواش والنوخذة عبدالمحسن المشاري وسكنوا مومبي في الهند لفترة، ولم يبق من هذه القبيلة أحد في بر وساحل فارس اليوم’’. وقال عنهم الأستاذ الأديب مبارك عمرو العماري في كتاب (محمد بن فارس أشهر من غنى الصوت في الخليج) (ص78) ‘’عائلة عربية غنية مشهورة، بيوتاتها معروفة في الهند، ولنجة، وقيس، والبسيتين في البحرين، ومنزله - يعني خالد بن محمد المشاري- في الهند مأوى للكثير من العرب المقيمين هناك، وعند وفاته بلغ ما تركه من النقود مليوني روبية، عدا الأملاك والعقارات والجواهر واللآلئ’’.

نسب آل مشاري

أما نسب آل مشاري فهم ينتمون إلى بني جبر (الجبور) الذين يعودون إلى قبيلة بني خالد من القبيلة الأم بني مخزوم، ويدل على ذلك ما ورد في وثيقة مخطوطة بخط إبراهيم بن سلطان المشاري جاء فيها ما نصه ‘’لما كان يجب على الإنسان معرفة أولاً دينه ونسبه، وحفظاً لهما سئلت أنا يا إبراهيم بن سلطان بن عبداللطيف بن مشاري بن عثمان بن هاشل الجبري الخالدي نسباً أن أبين الحسب والنسب على التمام فقلت ‘’أعلم أني سئلت عن الحسب والنسب، فنحن جبور، والجبور هم بنو خالد لاشك في ذلك’’. وورد نفس هذا المعنى في خاتمة كتاب (مختصر مفيد في الفقه على مذهب إمام الأئمة مالك بن أنس) (ص44) قال مصححه الأديب محمد بن إبراهيم آل جغيمان الأحسائي أن هذا الكتاب ‘’قد طبع باهتمام الراجي عفو وكرم ربه الكريم الباري إبراهيم بن سلطان بن عبداللطيف بن مشاري بن عثمان بن هاشل الجبري نسباً، والمالكي مذهباً، والأشعري عقيدة والنقشبندي طريقة..طبع في غرة ذي القعدة الحرام سنة 1312هـ (26/4/1895م) بمطبعة كلزار حسني بمومبي’’.

تنقلات آل مشاري

لقد تنقلت أسرة آل مشاري في الكثير من المناطق، وقد رصد لنا أحد رجالات هذه الأسرة الكريمة ويدعى إبراهيم بن سلطان بن عبداللطيف بن مشاري بن عثمان بن هاشل الجبري هذه التحركات في وثيقة نادرة تم العثور عليها أخيراً، وهي تشير إلى تنقلات أسرة آل مشاري بالتفصيل منذ أن كانوا في عنيزة وصولاً إلى الأحساء ثم الزبارة ثم بوشهر، وجاه كوتاه ثم سورات وانتهاء بالبحرين وقيس ولنجة ومومبي، وهذا تفصيل ما وقفنا عليه فيها، مع بعض الإضافات.

من عنيزة إلى الأحساء

عثمان بن هاشل الجبري الخالدي هو الجد الأكبر لأسرة آل مشاري، ولد بعنيزة من بلاد نجد حوالي عام 1106هـ (1695م)، وبها نشأ وكان ذا مال وثروة وجاه، وتزوج من بلده ورزق من الذرية بـ: مشاري - وهو الجد الذي تنسب له أسرة المشاري - وناصر. ويذكر أن مشاري وناصر ووالدتهم، واثنين وثلاثين من جماعتهم قد انتقلوا من عنيزة وذهبوا إلى الأحساء وأقاموا فيها. ويذكر أن جماعة آل مشاري كانت تسمى فيما مضى بـ ‘’آل هاشل’’ إلى أن غلب عليهم اسم ‘’آل مشاري’’ فيما بعد.

من الأحساء إلى الزبارة

رحل مشاري كما ذكرنا وهو صغير في السن مع شقيقه ناصر من عنيزة في نجد وذهبا إلى الأحساء حوالي عام 1745م (1157هـ) وأقاما فيها مدة، ثم خرج مشاري من الأحساء إلى الزبارة، وأقام فيها مدة يسيرة.

بوشهر وجاه كوتاه

سافر مشاري من الزبارة إلى منطقة بوشهر في إيران، ثم انتقل منها إلى منطقة تدعى جاه كوتاه وهي من نواحي إيران، وسكن فيها مع الدموخ الذين ينتمون إلى قبيلة الدواسر، وتزوج منهم ورزق بولد هو عبدالرحمن حوالي 1160هـ (1748م) ويظهر بأن عبدالرحمن بن مشاري هذا قد عاش في منطقة جاه كوتاه في بر فارس القريبة من بوشهر. ولا نعلم سنة وفاته بالتحديد ولكنه كان حياً في العام 1187هـ (1773م) وقد رزق من الذرية بمحمد، ومحمد هذا رزق بـ: عبدالحافظ، وعبدالحافظ رزق بـ: عيسى، وعيسى رزق بمحمد. هذا ما نعرفه عنه، ثم انقطعت أخباره بعد ذلك.

العودة إلى الزبارة

ثم رجع مشاري بن عثمان إلى بلدة الزبارة وتزوج فيها من بنت كليب الزياني، ورزق منها بولد سماه أحمد كان ذلك حوالي عام 1163هـ (1749م). عمل أحمد هذا في تجارة اللؤلؤ، وكان يذهب لبيعه في بلاد الهند، بعد فتح البحرين على يد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الملقب بالفاتح عام 1197هـ (1783م) انتقل أحمد للعيش بالبحرين وقد تزوج من الزبارة، ورزق من الذرية بـ محمد.

الرحلة إلى الاحساء

ثم خرج مشاري بن عثمان من بلدة الزبارة إلى الاحساء وتزوج فيها من بنت بن عفالج، وهو من أكابر أهل الاحساء، فرزق منها بولد سماه عبداللطيف حوالي عام 1168هـ (1755م). توفي مشاري في الزبارة وبها دفن حوالي 1186هـ (1773م). وترك من الذرية كما أشرنا عبدالرحمن، وأحمد، وعبداللطيف. أما عبدالرحمن فقد بقي في جاه كوتاه، وأما أحمد فقد عاش في الزبارة ثم انتقل للبحرين، وأما عبداللطيف فقد ولد بالأحساء ثم رحل إلى مدينة سورات.

الرحلة إلى سورات

رحل عبداللطيف بن مشاري إلى مدينة سورات وهي من نواحي كوجرات التابعة لبلاد الهند، وقد كانت في تلك الفترة هي الميناء الرئيس لتجارة اللؤلؤ في الهند، واستقام فيها نحو أربع سنين واكتسب مالاً جزيلاً، ثم عاد راجعاً إلى بلدة الزبارة وسكن فيها وتزوج حوالي عام 1191هـ (1777م)، ورزق من الأولاد بـ: محمد وعبدالله وعبدالرحمن ويوسف وسعيد وعلي وحسن وعبدالعزيز وإبراهيم وناصر وهاشل ومشاري وسلطان.

فتح البحرين وسكنى المحرق

بعد فتح البحرين على يد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الملقب بالفاتح عام 1197هـ (1783م) انتقل عبداللطيف بن مشاري للعيش بالبحرين وتحديداً في جزيرة المحرق، لا نعلم في أي عام بالضبط لكن ذلك كان بين عامي (1197هـ-1225هـ) (1783م-1810م) وبها توفي رحمه الله.

الهجرة إلى قيس ولنجة

في عام 1258هـ (1843م) حدث خلاف كبير بين أحد رجالات الأسرة وهو مشاري بن عبداللطيف بن مشاري وبين الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين ونتيجة لهذا الخلاف فقد قرر جزء كبير من أسرة آل مشاري السفر من البحرين إلى جزيرة قيس، ثم ما لبثوا طويلاً في قيس حتى انتقلوا إلى لنجة على ساحل فارس، وكانت إمارة عربية خالصة تحت حكم القواسم -في زمن الشيخ سعيد بن قضيب القاسمي-. وقد أشارت له الباحثة كاملة القاسمي في كتابها (تاريخ لنجة) بقولها ‘’ومشاري بن عبداللطيف المشاري توفي في لنجة يوم الجمعة 29 صفر سنة 1299هـ (20/1/1882م)’’
آل مشاري أشهر تجار لنجة وقيس

استقر عدد كبير من رجالات أسرة آل مشاري في لنجة وقيس منهم: ناصر بن عبداللطيف بن يوسف بن عبداللطيف بن مشاري، ومشاري بن محمد بن عبداللطيف بن مشاري، وعبدالرحمن بن عبداللطيف بن مشاري، وعلي بن عبدالرحمن بن عبداللطيف بن مشاري، وعبدالوهاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مشاري.
فأما ناصر بن عبداللطيف فلا نعلم عنه شيئاً يذكر، وأما مشاري بن محمد فقد عمل بتجارة اللؤلؤ وتوفي في عام 1291هـ (1874م) ذكره عبدالله أفندي باش أعيان الحسني في كتابه (الفتوحات الكوازية إلى الأراضي الحجازية) (ص36) بقوله ‘’بلغنا نعي المرحوم الشيخ مشاري بن محمد بن مشاري وهو عمدة تجار قيس ومن دهاة الرجال، وإن وفاته في اليوم السابع عشر من شهر محرم الحرام من هذا العام، أسكنه الله دار السلام’’ جاءه من الأولاد: إبراهيم، وعلي، وبنت.
وأما عبدالرحمن بن عبداللطيف بن مشاري المتوفى حوالي 1266هـ (حوالي 1849م) فقد قام ببناء مسجد في لنجة على ساحل البحر يدعى ‘’مسجد بن مشاري’’، وبها توفي رحمه الله، وقد ذكرته الباحثة كاملة القاسمي في كتابها (تاريخ لنجة) بقولها ‘’مسجد المشاري: أسس هذا المسجد عبدالرحمن مشاري في محلة (السماجين) السماكين على ساحل البحر، وجماعة مشاري من تجار لنجة ورجالها، وكانت تجارتهم في اللؤلؤ الذي يصيدونه في الخليج ويبيعونه في الهند وربما حملوه إلى أوروبا وغيرها’’.
وأما علي بن عبدالرحمن المتوفى عام 1286هـ (1869م) فقد عمل بتجارة اللؤلؤ كما هي عادة آبائه، وذكرته كاملة القاسمي في (تاريخ لنجة) بقولها ‘’علي بن عبدالرحمن مشاري وكان من تجار لنجة توفي في الأول من محرم سنة 1286هـ (13/4/1869م)’’.
وأما عبدالوهاب بن أحمد فقد توفي بعد عام 1333هـ (بعد 1915م) وقد اشتغل بتجارة اللؤلؤ، وكان كثيراً ما يتردد على الهند لبيع محصوله من اللآلئ، كذلك كان يكثر من زيارة البحرين لزيارة أهله وأقاربه وأصدقائه. لم يرزق من الذرية غير محمد، وتوفي في لنجة.

أشهر تجار لنجة

أما آخر تجار لنجة من المشاري وفاة وأكثرهم شهرة فهو: عبدالمحسن بن أحمد بن ناصر بن محمد بن عبداللطيف بن مشاري (1271هـ-1353هـ)(1855م-1934م) ولد في لنجة، وعمل بتجارة اللؤلؤ، وكان من أهل الكرم والمبرات والإحسان، وقد قام ببناء عدد من البرك في بلدة لنجة، وكان يحب العلماء والصالحين ويجلهم، وكثيراً ما يجالسهم، وتزوج من السيدة عائشة بنت محمد بن عبدالوهاب المشاري ورزق بأحمد. وذكرته كاملة القاسمي في كتابها (تاريخ لنجة) (ص581) بقولها ‘’عبدالمحسن المشاري وكان صديقاً ليوسف بهزاد يكاد ان لا يفترقان، ويزوران سلطان العلماء كثيراً. ولما جاء الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني حاكم قطر سابقاً إلى لنجة وزار الشيخ محمد علي بن سلطان العلماء طلب منه أن يريه بيت عبدالمحسن المشاري فرأى بيتاً فخماً تهدم جدرانه، والباب على حاله مقفول، ما يدل على أن صاحب البيت إنما خرج من البيت المحبوب إليه على عزم العودة إليه، وهذا البيت على ساحل الخليج، غربي جمرك لنجة’’. وتذكر القاسمي في كتابها (ص610) ‘’أن برك المشاري هي ست برك بناها عبدالمحسن المشاري، وهي أيضاً غربي لنجة’’. وقد ذكرت القاسمي (ص760) ‘’أن من أشهر تجار اللؤلؤ في لنجة عبدالمحسن المشاري’’ ثم رحل هو وأهله إلى جزيرة قيس وبها توفي رحمه الله تعالى.

وهذه رسالة من عبدالمحسن المشاري

من عبدالمحسن المشاري إلى الشيخ محمد بن علي بن محمد آل خليفة جاء فيها ما نصه:
الحمد لله وحده.
في 14 ع1331 1هـ (21/2/1913م)
جناب الأجل الأمجد الأفخم الأخ العزيز الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ محمد آل خليفة المحترم سلمه الله تعالى. بعد السلام والسؤال عن تلك الذات العلية لازلتم بخير، ثم أخذنا تحريركم رقم 24 صفر تلوناه مسرورين الخاطر بدوام صحة حالكم، وكامل شرحكم صار معلوم من خصوص مطلوبكم البشوت قد سبق تعريفنا إلى بعض أصحابنا في عُمان وأجابونا أن ما يوجد غزل الشارقة، بل يوجد غزل أوليستي يصنعون منه بشوت، والقياس 15/,16 وأما غزل الشارقة ما يحصلون إلا بالوصاة وطول المدة والأقيام 40/45 مع ذلك لابد يشوفون بالغزل الداوليتي ولا يحصلون على المطلوب لهذا عرفناكم وننتظر لمرسلكم حنا نجري عليه هذا باللازم، بلاغ سلامنا جناب الوالد المطاع الشيخ علي، وكافة الجماعة، من لدينا الولد أحمد يقبل أياديكم والسلام.
عبدالمحسن بن أحمد المشاري

عودة المشاري من قيس إلى البحرين وسكنى البسيتين

بعد أن توفي عبدالمحسن المشاري في قيس، بلغ ذلك الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة فطلب من أحمد بن عبدالمحسن المشاري ابنه ترك قيس وسكنى البحرين، وفعلاً استجاب أحمد بن عبدالمحسن لطلب الشيخ محمد بن عيسى ووصل البحرين فأعطاه الشيخ محمد بن عيسى أرضاً كبيرة في البسيتين له ولأتباعه وسكنوا فيها.

الرحلة إلى مومبي

في عام 1316هـ (1898م) كان آخر حكم للشيوخ العرب في بلاد لنجة، وكان الشيخ محمد بن خليفة بن سعيد القاسمي آخر شيوخ القواسم في بلاد لنجة وانتهى حكمه بمكيدة مدبرة من حكومة إيران، الأمر الذي أدى إلى استباحة البلاد ونهب الأموال وتدمير الأسواق، وفر في هذه المدة من التجار الكثير، حيث توجه البعض إلى مومبي والبعض الآخر إلى دبي. فأما آل مشاري فكانت وجهتهم إلى مومبي، ومن أشهر من استقر هناك من رجالات الأسرة: عبدالعزيز بن عبداللطيف بن يوسف بن عبداللطيف بن مشاري، وعبدالعزيز بن أحمد بن ناصر بن محمد بن عبداللطيف بن مشاري، ومحمد بن عبدالوهاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مشاري، وخالد بن محمد بن عبدالوهاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مشاري.
فأما عبدالعزيز بن عبداللطيف فقد توفي بعد عام 1331هـ (بعد 1913م). عمل بتجارة اللؤلؤ، وكان على صلة وثيقة بالحاج سلمان بن مطر، ذكره المؤرخ الكويتي سيف مرزوق الشملان في كتابه (تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت والخليج العربي).
وأما عبدالعزيز بن أحمد فقد توفي بعد عام 1317هـ (بعد 1900م) عمل بتجارة اللؤلؤ، ثم رحل إلى الهند فعاش بها ورزق من الذرية بـ: عبداللطيف، وأحمد، وإبراهيم، ومريم، وخديجة، ومنيرة. وأما محمد بن عبدالوهاب وخالد فيأتي الحديث عليهما بالتفصيل.

العودة من مومبي إلى البحرين

وأما أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد بن ناصر بن محمد بن عبداللطيف بن مشاري فبعد كساد اللؤلؤ ترك الهند وعاد إلى البحرين، وتزوج من السيدة لولوة بنت عبداللطيف المشاري، ولم يرزق منها بذرية، وتوفي بالبحرين رحمه الله.






avatar
بوشقرة البحرين
عضــــو نشیط جداً
عضــــو نشیط جداً

ذكر
عدد الرسائل : 786
السٌّمعَة : 0
نقاط : 17403
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى