منتديات غورزه | الغويرزه
اذا كنت غير مسجل في المنتدى برجاء قم بالتسجيل او بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركه
معنا في منتديات غورزه
المواضيع الأخيرة
» معاني أسماء القرى العربية في الساحل الشرقي
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:42 pm من طرف بوشقرة البحرين

» قصة سفينة الريان القطرية
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:34 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج العمامرة في مدينة المحرق
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 1:29 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عائلة فخرو وعائلة فخر ي وعائلة الصوفي وعائلة احمدى والهيل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:39 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج المري ..بمدينة المحرق بمملكة البحرين
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:36 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:32 pm من طرف بوشقرة البحرين

» كل عام و انتم بخير
السبت سبتمبر 10, 2016 1:47 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك وعساكم من عوادة
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:02 pm من طرف بوشقرة البحرين

» بناء المساجد القديمة في دول الخليج وساحل فارس
الأربعاء يونيو 29, 2016 6:12 pm من طرف بوشقرة البحرين

» جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:07 pm من طرف بوشقرة البحرين

» حادثة أعتداء على سفينة من البحرين على ساحل فارس أفتراء من الإنجليز
الإثنين يونيو 27, 2016 6:30 pm من طرف بوشقرة البحرين

» الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التقى نخبة من الإعلاميين وألقى محاضرة بعنوان «من هم العرب» بمسرح المجاز وسكن العرب أرض عيلام
الإثنين يونيو 27, 2016 4:50 pm من طرف بوشقرة البحرين

دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


العتوب أو بني عتبة اسم يشمل مجموعة من الأسر في شرق الجزيرة العربية، وهم آل بن علي وآل صباح و آل خليفة وآل جلاهمة وأسر أخرى.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العتوب أو بني عتبة اسم يشمل مجموعة من الأسر في شرق الجزيرة العربية، وهم آل بن علي وآل صباح و آل خليفة وآل جلاهمة وأسر أخرى.

مُساهمة من طرف بوشقرة البحرين في الإثنين أبريل 25, 2016 2:57 pm


العتوب أو بني عتبة اسم يشمل مجموعة من الأسر في شرق الجزيرة العربية، وهم آل بن علي وآل صباح و آل خليفة وآل جلاهمة وأسر أخرى.
تفرق العتوب بعد خروجهم من قطر في البلاد، فمنهم من سكن مناطق في فارسومنهم من سكن ميناء جزيرة قيس وبندر ديلمواعتمد العتوب في معيشتهم على ثلاث ركائز أساسية وهي: الغوص على اللؤلؤ والنقل البحري وصيد الأسماك

محتويات

1 أصل الاسم
2 الهجرة من نجد 2.1 أسبابها
2.2 المناطق التي ارتحلوا اليها 2.2.1 الإحساء
2.2.2 قطر
2.2.3 بندر ديلم
2.2.4 البصرة
2.2.5 الكويت

3 الصباح حكام الكويت 3.1 ناصر آل مذكور واحتلال البحرين

4 آل خليفة 4.1 هجرة آل خليفة وآل جلاهمة إلى الزبارة
4.2 بروز قرية الزبارة
4.3 دخول آل خليفة البحرين وحكمها

5 هامش
6 مصادر

أصل الاسم

العتوب هم حلف ضم إليه أفخاذا كثيرة تنتمي لقبائل عدة هاجرت من مواطنها الأولى في نجد واستقرت على شواطئ الخليج حيث تحالفت مع بعضها الآخر وتصاهرت فيما بينها، وتعد تلك من الظواهر المألوفة في مجتمعات الجزيرة العربية[2]، وقد ذكر عثمان بن سند ذلك وقال: "والذي يظهر أن بني عتبة متباينو النسب ولكنهم تقاربو فنسب بعضهم لبعض[3]"، وبالرغم من تباين النسب عندهم إلا أنهم يرجعون بأصولهم الأولى إلى قبيلة عنزة المعروفة في اواسط نجد[2].

وتختلف المصادر فيما بينها حول تسميتهم بالعتوب فعلى حين ترى بعض المصادر ان العتوب أخذوا ذلك الاسم من احدى القبائل الكبيرة التي انضمت اليهم[2]، ترى مصادر أخرى ان الاسم مشتق من الفعل (عتب)أي ارتحل وقد أطلق عليهم حين عتبوا للشمال أي ارتحلوا إلى الشمال [4] والذي يبدو أن اسم (العتوب) لم يطلق على هذه المجموعة من القبائل لأنهم عتبوا للشمال، والدليل على ذلك أمران :
الأول : ان الفعل (عتب) يعني الارتحال والتنقل ومن دون الإشارة إلى الجهة، فقد يكون الارتحال للشمال وقد يكون للجنوب، كما تؤيد ذلك المعاجم اللغوية.
الثاني : ان الشيخ يوسف البحراني (المتوفى في 1772 م) في كتابه (لؤلؤة البحرين) أشار لهذه المجموعة من القبائل باسم (العتوب) حين كان يتحدث عن واقعة وقعت سنة1700 م، ومفاد هذه الحادثة أن العتوب هاجموا البحرين فاستنجد شيخ الإسلام في البحرين ب(الهولة) الذين جاءوا وطردوا (العتوب). ومن المعروف تاريخيا أن العتوب لم يخرجوا من الكويت ويهاجموا البحرين. بل انهم قدموا من الزبارة في سنة 1782 م، وهذا يعني ان الهجوم الأول والذي تشير اليه الحادثة المذكورة كان قد وقع قبل الانتقال للشمال ويعني ان اسم (العتوب) أطلق عليهم قبل رحيلهم للشمال.

وعلى أساس ذلك يكون الرأي الراجح هو انهم ولكثرة تنقلهم وارتحالهم من مكان لاخر أطلق عليهم هذا الاسم قبل انتقالهم للشمال. واذا أمعنا النظر في المصادر التي تحدثت عن العتوب نجد انها تختلف في التسمية إذ أن بعضها يشير اليهم باسم بني عتبة في حين يسميهم اخرون بالعتوب، واخرون بالعتوبيين (أبوحاكمة 1984 م).

الهجرة من نجد

أسبابها

كان العتوب يقطنون منطقة الهدار في مقاطعة الأفلاج في نجد ثم ارتحلوا عنها مع بداية القرن الثامن عشر الميلادي واتجهوا نحو سواحل الخليج لأسباب اختلف حولها الباحثون فمنهم من يرجع ذلك إلى المجاعة أو الجفاف الذي أصاب أواسط شبه الجزيرة في منتصف القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر حيث اضطر العتوب وغيرهم من القبائل للهجرة بسبب الجفاف[5]. البعض الاخر من الباحثين يرجع سبب الهجرة للنزاع الذي وقع بين العتوب وأبناء عمومتهم من بطن (جميلة) من عنزة. وعلى الرغم من أن العتوب نجحوا في التغلب على خصومهم وأخرجوهم من بلادهم إلا أن أولئك الخصوم توجهوا إلى قبيلة الدواسر حيث تم لهم التغلب على العتوب ونجحوا في إخراجهم من نجد[6]. وذكر المؤرخ النجدي عثمان بن بشر أن التاريخ الأرجح لخروج العتوب كان بين سنتي 1085-1087 هـ / 1674-1676 م حيث اشتد القحط والجراد مما اضطر العديد من القبائل إلى الهجرة شرقا[7].

المناطق التي ارتحلوا اليها

الإحساء

بالرغم من الغموض الذي اكتنف تاريخ هجرة العتوب في مستهل القرن الثامن عشر من صحراء نجد إلا أن هناك مصادر ذكرت أن العتوب استقروا في بداية الأمر في الإحساء، وترد إشارة إلى مشاركتهم براك بن غرير في الاستيلاء على القطيف[8] مما دفع براك إلى منح أحد زعمائهم أرضا زراعية فيها[9][10].

قطر

ثم ارتحلوا إلى قرية الفريحة[11] بالقرب من الزبارة في قطر مستجيرين بآل مسلم أمراء قطر ذلك الحين[12]. وقد أجمع الباحثون على استقرار العتوب في قطر ولكنهم اختلفوا في مدة بقائهم فيها، حيث يرى الدكتور أبو حاكمة (1984 م) أنهم استقروا ما يقرب من خمسين سنة استطاعوا خلالها ان يتعلموا ركوب البحر، ويصبحوا بالتالي أمة بحرية. ولكن الشيخ عبد الله ال خليفة يرى أن بقاءهم في قطر 30 سنة تقريبا (العصيمي 1991 م). وقد تمكنوا خلال تلك المدة يتفاعلوا مع بيئتهم الجديدة ويروضوا أنفسهم على ركوب البحر والغوص على اللؤلؤ ومشاركة غيرهم من أبناء الخليج في عمل النقل البحري (القطاعة) والغوص ونافسوهم على ذلك مما أثار عليهم حسد الآخرين[13]. أما سبب رحيلهم من قطر فهو مشادة حصلت بين ضيف لهم قادم من نجد وبين أحد اهالي قطر وتطورت إلى عراك قتل على إثرها القطري، فحل عليهم غضب حكامها الذين طلبوا منهم تسليم القاتل او مغادرة قطر. فركبوا سفنا شراعية وساروا شمالا عبر البحر سنة 1086 هـ/1676 م، إلا أن أهل قطر لاموا الحاكم من تركه لهم دون أخذ الجاني بالقوة[14]، فجهز آل مسلم سفنا وسار خلفهم فوصل إليهم في رأس تنورة حيث دار قتال عنيف وكان النصر حليف العتوب، إلا أن النصر لم يشجعهم على العودة إلى قطر للاستقرار فيها إنما واصلوا مسيرتهم البحرية[11].

بندر ديلم

 طالع أيضًا: إمارات عربية على الساحل الشرقي للخليج

تفرق العتوب بعد خروجهم من قطر في البلاد، فمنهم من سكن مناطق في فارس[15] ومنهم من سكن ميناء جزيرة قيس[16] وبندر ديلم[17][18]. واعتمد العتوب في معيشتهم على ثلاث ركائز أساسية وهي: الغوص على اللؤلؤ والنقل البحري وصيد الأسماك[17]. وذكر القاسمي في كتابه بيان الكويت:

«أن في نهاية القرن السابع عشر كانت هناك ثلاث طوائف في منطقة الخليج: العتوب والخليفات وتسكن في بندر الديلم بين بوشهر ومدخل شط العرب. والطائفة الثالثة الهولة وهي تكتل من سبع أو ثمان قبائل وتسكن بندر كنك القريب من مدخل الخليج. وكانت هذه القبائل جميعها تغوص في مغاصات اللؤلؤ بالقرب من البحرين، وتبيع ماتجمعه من اللؤلؤ في سوق البحرين التابعة لفارس، وبها حاكم عينته السلطات الفارسية. حيث كان يجمع مبالغ طائلة من الرسوم التي بالغ في فرضها على سفن الغوص وتجار اللؤلؤ[19]»

والحاكم هو مهدي قلي خان والي فارس على البحرين الذي خاف من تنامي قوة العتوب والخليفات، فأغرى بهم عرب الهولة الذين يسكنون الساحل الشرقي للخليج بالتعرض لهم[2]، ولم يكن العتوب في تلك الفترة بمهارة الهولة في الملاحة وإجادة الحروب البحرية مما جعل عرب الهولة يتحدون ضدهم واعتبروا مغاصات اللؤلؤ القريبة من البحرين من أملاكهم الخاصة، فهاجموا العتوب مما دخلوا في حروب بحرية بينهم فقتل منهم أناس كثيرون، فانقطع وصول السفن والتجار إلى البصرة خوفا منهم لأنهم موجودون بالممر الذي تسلكه السفن من مدخل الخليج إلى البصرة، وأيضا كانت أكثر المراكب التي تعمل بين المانئ هي مراكبهم، فكانوا يستولون على مراكب بعضهم البعض عندما يتقابلون في البحر. حتى هاجمت الهولة قبيلة العتوب المتحالفة مع الخليفات في البحر وباغتوهم وقتلوا منهم خلق كثير[19] واستولوا على جميع أموالهم سنة 1112 هـ/1700 م[17]. فلجأ العتوب إلى الخليفات، ثم اكتشفوا ان مصدر تلك الفتنة هو والي البحرين الفارسي[19]، وكانت البحرين في ذلك الوقت تتبع الشاه حسين بن الشاه سليمان الصفوي[17]. لذا قرر العتوب مهاجمة البحرين فأحرقوا ونهبوا البحرين وقتلوا الكثير من الهولة[18]، واحرقوا المنازل الكائنة خارج قلعة البحرين، وكان ذلك في رجب 1113 هـ/1701 م[19]، فلجأ الوالي الفارسي مهدي خان إلى القلاع متحصنا بها، حتى تمكن الهولة بالنهاية من السيطرة على الموقف مما أجبر العتوب على مغادرة البحرين بعد أن فشلوا في انتزاعها من الفرس[2]. ومما يؤكد ذلك ما ذكره الشيخ يوسف البحراني (المتوفى 1772 م) في كتابه (لؤلؤة البحرين) حيث أشار للحادثة التي حدثت بين العتوب والهولة عندما قام العتوب بمهاجمة البحرين فجاء الهولة (بطلب من البحارنة) وأخرجوهم منها. فقد طلب الشيخ محمد بن ماجد (شيخ الإسلام في البحرين انذاك، الذي كانت له السلطة الدينية في مقابل السلطة السياسية للحاكم) من الهولة النجدة والمساعدة حيث كانت يد حاكم البحرين قاصرة عن رد ذلك الهجوم، فتمكن ال حرم من السيطرة على الوضع في البحرين، واعترف الشاه الإيراني بحكام البحرين الجدد (آل حرم شيوخ البحرين)[17]. وأمر حاكم إقليم فارس بإرسال قوة برية تخرج من شيراز وتهاجم بندر ديلم لتأديب العتوب والخليفات، فاضطر العتوب والخليفات الخروج والالتجاء إلى الحكم العثماني في البصرة[17].

البصرة

وصل العتوب إلى البصرة سنة 1113 هـ/ 1701 م[13] حيث استأذنوا والي البصرة العثماني بالمقيم فيها[20]، ولكن الوالي -واسمه علي باشا حكم حتى سنة 1705[18]- تخوف من وجودهم في منطقة البصرة، لذلك اشار إليهم بالتوجه إلى مكان بعيد عن البصرة، فتفرقوا فمنهم من سكن الصبية ومنهم من سكن عبادان ومنهم من ظل بالمخراق قرب البصرة[21]، أما آل الصباح وآل الخليفة والزايد والجلاهمة[22] فقد استقروا في خور عبد الله حيث نزلوا في بندر أم قصر قرب شط العرب للرعي وللتنقل بمراكبهم البحرية عبر موانئ الخليج[19]، واشتغلوا بالقرصنة ونهب السفن[22] حيث حربهم مع الهولة. فحاول الوالي العثماني إصلاح ذات البين بين العتوب والخليفات مع الهولة حيث تضررت التجارة البحرية في ميناء البصرة، ولكن تشدد كل طرف برأيه اجبر الوالي على ابعاد العتوب والخليفات من أم قصر[19]. فساروا جنوبا إلى الصبية حيث اجتمعوا مع اخوانهم السابقين، فلما علمت قبيلة الظفير بوجودهم في الصبية سارت لغزوهم، فتركوا الصبية واتجهوا نحو الكويت[22].

الكويت

عند وصول العتوب الكويت استأذنوا بني خالد حكام الإحساء سنة 1127 هـ / 1715 م بالمقيم فيها فأذنوا لهم[23]، فاستقروا فيها تحت حماية بني خالد[24][25] حيث مارسوا التجارة وامتهنوا الغوص لجمع اللؤلؤ والتجارة البحرية من وإلى الهند، فازدهرت أعمالهم وتكاثر السكان في المدينة. وفي سنة 1129 هـ / 1716 م تحالف ثلاثة من أهم زعماء القبائل التي سكنت الكويت وهم صباح بن جابر بن سلمان بن أحمد وخليفة بن محمد وجابر بن رحمة العتبي رئيس الجلاهمة على أن يتولى صباح الرئاسة وشؤون الحكم وأن يتشاور معهم ويتولى خليفة شؤون المال والتجارة ويتولى جابر شؤون العمل في البحر وتقسم جميع الأرباح بينهم بالتساوي[22]. ولكن ظل ذلك تحت الحكم الخالدي المباشر[26]. وأشار وأردن أن حاكم الكويت 1128 هـ/1716 م يدعى سليمان بن أحمد[27] وإن رجح أبو حاكمة أن المقصود هو زعيم بني خالد سليمان آل حميد، ولكن كان في الكويت في تلك الفترة نائبا عن أخيه سعدون على تلك المنطقة[28][29].

الصباح حكام الكويت

بعد أن تمكن العتوب من تعيين صباح بن جابر حاكما لهم، حاول أن يثبت مركزه بأن ذهب إلى والي بغداد العثماني سنة 1717 لكي يوضح لهم بأنهم فقراء نزحوا في طلب العيش ولا يبغون ضرا بأحد، فنجح في ذلك ومنحه الوالي لقب قائمقام في 1130 هـ/1718 م[3]. ولما شعر أمير الإحساء سعدون بن غرير[30] بما يقوم به حاكم الكويت أرسل إليه طالبا المفاوضة معه، فأرسل ابنه عبد الله، فتم الاتفاق على: اعتراف أمير الحسا بحكم الشيخ صباح على الكويت، وأن لا تنضم الكويت إلى خصومه وأن تنفذ جميع أوامره وأوامر من سيأتي بعده[31].

ناصر آل مذكور واحتلال البحرين

تعرضت البحرين من الفترة 1130 هـ / 1718 م وحتى 1166 هـ / 1753 م إلى احتلالات متكررة بين العمانيون والهولة ثم الفرس ثم الهولة مرة أخرى حتى أرسل شيخ المطاريش ناصر آل مذكور سنة 1163 هـ - 1750 م رسولا من بوشهر إلى الكويت للتفاوض مع شيوخ العتوب الذين يمتلكون قوة بشرية كبيرة، فعرض عليهم مبلغا من المال[32] مع الإعفاء من ضرائب الغوص على اللؤلؤ في البحرين إن هم ساندوه في احتلال الجزيرة[33]. وبما ان العتوب كانوا حلفاء قدماء للمطاريش وأعداء للهولة الذين منعوا العتوب بمعداتهم المتطورة من توسيع تجارتهم مع الهند. لذا فقد قبل العتوب العرض واتجهوا إلى البحرين بأربع سفن من بقايا سفن الإسطول الفارسي وحاصروها لمدة شهر[33]، ولكنهم انهزموا امام المدافعين عن الجزيرة من آل الحرم حكامها من الهولة في ذلك الوقت. حيث خرجوا عليهم من قلعتهم وهاجموهم فقتلوا منهم 200 شخص[34]، فانسحب عرب بوشهر والعتوب من البحرين. إلا ان ناصر آل مذكور تمكن بعد ستة أشهر من تحييد قبيلة النصور وفصلها من تحالف الهولة بان اعطاهم مبلغا كبيرا من المال مقابل انسحابهم من البحرين مع دفع جزءا من عائدات رسوم البحرين سنويا، وبذا تمكن من احتلال البحرين مرة أخرى وانهاء حكم آل حرم عليها[33]. وبذا نال العتوب حرية الغوص في مغاصات البحرين بعد أن ضايقهم عليها الهولة فترة طويلة.

avatar
بوشقرة البحرين
عضــــو نشیط جداً
عضــــو نشیط جداً

ذكر
عدد الرسائل : 784
السٌّمعَة : 0
نقاط : 15867
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى