منتديات غورزه | الغويرزه
اذا كنت غير مسجل في المنتدى برجاء قم بالتسجيل او بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركه
معنا في منتديات غورزه
المواضيع الأخيرة
» معاني أسماء القرى العربية في الساحل الشرقي
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:42 pm من طرف بوشقرة البحرين

» قصة سفينة الريان القطرية
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:34 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج العمامرة في مدينة المحرق
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 1:29 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عائلة فخرو وعائلة فخر ي وعائلة الصوفي وعائلة احمدى والهيل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:39 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج المري ..بمدينة المحرق بمملكة البحرين
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:36 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:32 pm من طرف بوشقرة البحرين

» كل عام و انتم بخير
السبت سبتمبر 10, 2016 1:47 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك وعساكم من عوادة
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:02 pm من طرف بوشقرة البحرين

» بناء المساجد القديمة في دول الخليج وساحل فارس
الأربعاء يونيو 29, 2016 6:12 pm من طرف بوشقرة البحرين

» جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:07 pm من طرف بوشقرة البحرين

» حادثة أعتداء على سفينة من البحرين على ساحل فارس أفتراء من الإنجليز
الإثنين يونيو 27, 2016 6:30 pm من طرف بوشقرة البحرين

» الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التقى نخبة من الإعلاميين وألقى محاضرة بعنوان «من هم العرب» بمسرح المجاز وسكن العرب أرض عيلام
الإثنين يونيو 27, 2016 4:50 pm من طرف بوشقرة البحرين

دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


كتاب التحفة النبهانية كأنموذج من مصادر ''المرحلة الأولى'' والذي يحوي عددا من الأخطاء بخصوص تاريخ عرب الهولة وعرب العتوب والخليج عموما.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب التحفة النبهانية كأنموذج من مصادر ''المرحلة الأولى'' والذي يحوي عددا من الأخطاء بخصوص تاريخ عرب الهولة وعرب العتوب والخليج عموما.

مُساهمة من طرف بوشقرة البحرين في الإثنين مايو 09, 2016 4:19 pm

كتاب التحفة النبهانية كأنموذج من مصادر ''المرحلة الأولى'' والذي يحوي عددا من الأخطاء بخصوص تاريخ عرب الهولة وعرب العتوب والخليج عموما.
يعتبر كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، تأليف الشيخ محمد بن الشيخ خليفة بن حمد بن موسى النبهاني، باكورة الأعمال التاريخية التي تصدت لكتابة تاريخ مملكة البحرين في عصرها الحديث والمعاصر، فهذا الكتاب شرع المؤلف في تأليفه
لازال المؤرخ الخليجي يعاني، ويواجه الكثير من العوائق، والتي من أهمها مقاومة تغير الأفكار أو المعتقدات المتأصلة في أجيال عمرها قرابة 80 سنة. وإثباتا لتلك الحاجة الماسة لتجاوز هذه المعوقات وإعادة تحقيق ومراجعة الموروث التاريخي قمنا باختيار كتاب التحفة النبهانية كأنموذج من مصادر ''المرحلة الأولى'' والذي يحوي عددا من الأخطاء بخصوص تاريخ عرب الهولة وعرب العتوب والخليج عموما.
يعتبر كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، تأليف الشيخ محمد بن الشيخ خليفة بن حمد بن موسى النبهاني، باكورة الأعمال التاريخية التي تصدت لكتابة تاريخ دولة البحرين في عصرها الحديث والمعاصر، فهذا الكتاب شرع المؤلف في تأليفه تلبية لطلب قدمه له عدد من وجهاء وشيوخ أسرة آل خليفة، حكام البحرين، وبالفعل استجاب المؤلف لذلك الطلب، وانهمك في البحث والتأليف إلى أن فرغ من تبييض مسودته الأولى في 12 ربيع الأول العام 1332هـ، وأسماه '' النبذة اللطيفة في الحكام من آل خليفة''، ثم توسع في مادة الكتاب فأضاف إليه جزءًا من أخبار الجزيرة العربية وأبدل اسمه بعد ذلك إلى ''التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية'' (1).
ومع أن هذا الكتاب كتب قبل قرابة 100 عام تقريبا، وفي فترة امتازت بشح المصادر التاريخية التي تطرقت إلى الحديث عن تاريخ منطقة حوض الخليج العربي، إلا أنه من الواضح جدًّا أن المؤلف بذل جهداً واضحاً في جمع مادة الكتاب عن طريق تقصي الحقائق والروايات، ومطالعة الوثائق، وبالتالي استطاع، وبامتياز، كتابة تاريخ البحرين بشكل يعجز الإنسان ألا أن يقف أمامه وقفة شكر وإجلال، واحترام إلى هذا الشيخ المؤرخ الفذ.
أشار المؤلف في مقدمة الكتاب إلى منهجه في كتابة هذا التاريخ فذكر بأنه قسم تاريخ البحرين إلى فترة قديمة وأخرى حديثة، معتمدا في كتابة ''الفترة القديمة'' على جمع ونشر مجمل أحداث تاريخ الجزيرة القديم نقلا عن أمهات كتب التاريخ الشهيرة كمعجم البلدان لياقوت الحموي، وتاريخ ابن خلدون وغيرهما، في حين اعتمد المؤلف في كتابة تاريخ ''الفترة الحديثة'' على ثلاثة مصادر رئيسية ذكرها المؤلف في مقدمة كتابة وهي كالتالي:
1- الأوراق والدفاتر (الوثائق) الموجودة في سجلات دار الإمارة المخزونة في دار الأسفار.
2- الروايات الصحيحة نقلا عن الثقات.
3- المقابلات، (وقد خص المؤلف بذلك، الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة ''شيخ أدباء البحرين'' والشيخ عبدالله بن سعد بن شملان).
أهمية الكتاب
نظرا لكون هذا الكتاب هو الكتاب الأول الذي كتب وطبع ونشر في دولة البحرين، في فترة كانت الأمية منتشرة، ومع شح وسائل الإعلام استطاع هذا الكتاب أن يحقق انتشارا واسعا، ويكتسب شهرة بين شريحة المثقفين، وبالتالي بين شريحة غير المثقفين ''العامة'' فانتشرت أفكار ومحتويات الكتاب وتناقلها الناس جيلا بعد جيل حتى أصبحت كل محتويات هذا الكتاب من الأمور المسلم بها، كما اعتاد، أيضا، أساتذة الجامعات الخليجيون والعرب على اعتماده مصدراً أساسيّاً، ومع كل هذه الأهمية التي حظي بها هذا المصنف إلا أني لم أقف حتى هذا التاريخ على تحقيق واحد ينقي الكتاب من بعض الأخطاء التي تشوبه؛ لذا فقد ارتأيت أن استدرك بعض تلك الأخطاء بعرضها أولا ثم مقابلتها بالأخبار الصحيحة، واستدراك ما فات المؤلف استدراكه وتصحيحه.
الخطأ الأول
منهجية الاقتباس من كتاب سبايك العسجد (2)
من الواضح والجلي جدًّا وفي مواضع عدة من كتاب التحفة النبهانية اعتماد المؤلف على مخطوطة سبايك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد تأليف الشيخ عثمان بن سند البصري كمصدر لاستقراء واستنطاق وتتبع الفترات المظلمة من تاريخ منطقة الخليج العربي ذات الصلة بتاريخ عرب العتوب، وذلك بدءاً باستيطانهم بلدة الكويت وأخبار هجرتهم إلى الزبارة شمال قطر، وانتهاء باستقرارهم النهائي في جزيرة البحرين، ومن بين هذه الأحداث التي أشار إليها المؤلف مستنداً فيها على كتاب ''سبائك العسجد''، ذكر آلية انتقال العتوب من بلدة الزبارة إلى البحرين، وتأسيس بلدة جو.
فمن المعلوم لدينا بأن استيطان عرب العتوب (بني عتبه) لجزيرة البحرين كان في العام 1197هـ، ونستطيع أن نسمي هذه الفترة بالفترة المظلمة، تاريخيا، نظراً لشح المصادر التاريخية التي يمكن، من خلالها، استنطاق الأحداث التاريخية بشكل واضح ومفصل، لذا فإن عثور المؤلف على مخطوطة سبايك العسجد كان له في تلك الفترة بمثابة طوق النجاة، والمخرج لإيجاد إجابات مقنعة للكثير من الاستفسارات التي كانت تدور في فكر ومخيلة النبهاني عن أخبار العتوب في تلك الفترة من تاريخ استيطانهم لجزيرة البحرين، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير يحسب للشيخ النبهاني.
ولكن الذي يؤخذ على المؤلف طريقة التعامل مع نصوص مخطوطة سبائك العسجد بحيث صورها للقراء في كتابه وكأنها - أي المخطوطة - تتحدث عن أسرة آل خليفة حكام البحرين، في حين أن المخطوطة كانت تتحدث عن أخبار تاجر اللؤلؤ أحمد بن رزق مؤسس بلدة الزبارة الذي عاصر الفترة الزمنية نفس التي سكن فيها العتوب بلدة الزبارة إضافة إلى وجود إشارات أخرى تبين وجود صداقة بين والد الشيخ أحمد بن رزق الخالدي وأحد أشهر وجهاء العتوب، وهو الشيخ خليفة بن محمد العتبي(3)، والذي يعتقد بأنه الجد المؤسس لأسرة آل خليفة، حكام دولة البحرين حاليا، فإنه وبمجرد إجراء مقارنة بسيطة بين ما جاء في كتاب النبهاني مع ما سطر في مخطوطة ''سبايك العسجد'' سنجد أن الشيخ محمد خليفة النبهاني كان يقرأ جيدا، ويفهم ما جاء في هذا الكتاب المخطوط، ثم يعيد صياغة الأحداث متبعا منهجاً واحداً واضحاً، ألا وهو إقصاء (ابن رزق) بعيدا عن سياق الحدث التاريخي، وإيهام القارئ بأن أحمد بن رزق عاش في فترة بعيدة عن الفترة التي عاش بها خليفة بن محمد العتبي، لذا نجد أن النبهاني كان يستخدم عبارة ''عاش في القرن الثاني عشر الهجري'' عند حديثه عن الشيخ أحمد بن رزق، وكان ذلك واضحا في مواضع عدة، في حين أنه كان يستخدم عبارة ''عاش عام 1212هجرية''، مثلا، عند حديثه عن خليفة العتبي، متجاهلا أن أصل المخطوطة كانت تشير صراحة إلى السنوات بذكرها تحديدا حيث إن المؤلف عثمان بن سند كان معاصرا، وملازما، وينقل الأخبار رأسا عن الشيخ أحمد بن رزق. وعليه فإن هذا الحال والنهج الذي اتبعه النبهاني كان أشبه ما يكون بمحاولة دفع أحمد بن رزق عن أحداث التاريخ ومحاولة الزج به بعيدا هناك، في فترة مبهمة لا يعرف بالتحديد متى بدأت، ومتى انتهت؛ فقد ذكر لنا النبهاني في كتابه المشار إليه في الصفحة رقم (51)، وصف ''قرية جو'' إحدى قرى جزيرة البحرين، فيقول عنها التالي:
''قرية (جو) وهي على مسافة نصف ساعة للراكب من الرفاع جهة الشرق الجنوبي وهي مطلة على البحر، وأول من نزلها من العرب الشيخ أحمد بن رزق الشهير في القرن (12) هـ، عمَّرها، وبنى بها المساجد، وبركا عظاما لخزن الماء في غاية القوة والإحكام، وقال صاحب (سبائك العسجد) سكن الشيخ أحمد بن رزق بلدة جو، وبنى بها قصورا شامخة إلى الجو.. ثم ظعن عنها ونزل الزبارة، وبعد ظعنه بقيت بلدة جو خالية من العرب إلى أن استولى الخليفيون على البحرين سنة 1197هـ كما سيأتي. ثم لما احتل سعود بن عبدالعزير أمير نجد (الإحساء والقطيف) سنة 1212هـ جعل يتحفز على أخذ الزبارة فظعن الشيخ أحمد بن رزق منها إلى البصرة في تلك السنة. ونقل الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة الفاتح عائلته جميعها من الزبارة وأسكنهم بلدة جو''.
في هذا المقطع خلط كبير وقع به النبهاني بقصد أو بغير قصد، وخصوصا عندما نقل معلومات مشوشة نقلا عن كتاب (سبائك العسجد)، فقد ذكر بأن أحمد بن رزق نزل قرية ''جو'' من أعمال البحرين، وهذا ذكره مؤلف (سبائك العسجد)، ولكن لم يرد في كتاب (سبائك العسجد) بأن أحمد بن رزق ظعن عن قرية (جو) إلى الزبارة كما ذكر النبهاني، إنما أورد صاحب كتاب (سبائك العسجد) تفاصيل الأحداث التي أدت إلى خراب بلدة الزبارة، وهجرة أهلها إلى بلدة جو بأمر الشيخ أحمد بن رزق الخالدي الذي ساند الوزير العثماني قبل العام 1212هـ في حملة ضد أمير الوهابية (عبدالعزيز بن سعود) أمير نجد، ونتيجة انهزام الحملة العثمانية ضد ابن سعود خاف أحمد بن رزق من تعرض بلدة الزبارة لهجوم الوهابيين فأمر أهل الزبارة بالهجرة إلى جزيرة البحرين، وفيما يلي نص الخبر نقلا عن كتاب (سبائك العسجد):
''هذا وعندما قفل الوزير عن المحاصرة - (أي محاصرة ابن سعود أمير نجد) - لقلة الزاد وضعف المناصرة، وبلغ خبره الزبارة، وكانت لأحمد ترجع الاستشارة، أمر أهلها بالارتحال إلى جزيرة أوال حذرا من استيلاء العدو عليها، وبلوغ الشر إليها، فنزل موضعا موسوما ''بجو'' وبنى فيه منازل شاهقات إلى الجو، وعمر منها الأراضي، بالطاعات والمراضي، وأقام فيها، وهو قطب رحاها، وبدر سمائها وقلب حشاها، يختال في برود الكرامة، وينهي عن الاعوجاج، ويأمر بالاستقامة.. إلى أن قال: وحين أتم عمارتها (أي قرية جو)، وقصد الخاص والعام زيارتها، ورحل إليها القاصي والداني.. نزغ بين حكامها الشيطان، وبين سلطان عمان فسير إليهم الجنود والمراكب، واستولى على الكاهل والغارب، من دون أن يكون له مطاعن ومضارب، وصير حكامها من جملة الرعايا.. فالتجؤوا، بعد ذلك، إلى ابن سعود؛ فأمدهم بقبائل وجنود، فركبوا عليها بعد انصراف العماني.. وارتحل جناب ملاذنا المترجَم (أي أحمد بن رزق) إلى البصرة كما سيعلم واستولوا على أوال''.
إذن، نلاحظ من العرض السابق نقلا عن (سبائك العسجد) أن النبهاني نسب خبر الهجرة من الزبارة وإعمار بلدة ''جو'' وكامل الأحداث التي رافقت هذا الفترة إلى الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة، متجاهلا ما ذكر في نصوص المصدر بخصوص الشيخ أحمد بن رزق، وتفاصيل الأحداث، من معاصرة الشيخ أحمد بن رزق الخالدي لأحداث غزو الوهابيين لبلدة الزبارة، وعن أخبار الهجرة إلى بلدة جو في جزيرة البحرين ثم إلى البصرة.
الخطأ الثاني
علاقة الشيخ الجبري بالشيخ الهولي
تحدث الشيخ خليفة النبهاني عن رجل من بقايا الجبريين الذين كانوا يحكمون الإحساء، فانقرضت دولتهم من الإحساء سنة (999هـ)، لم يذكر اسمه وإنما اكتفى بنعته بالشيخ الجبري، وأنه تولى حكم البحرين في فترة الشاه عباس الصفوي الثاني، وبيَّن من أوصافه أنه اشتهر بحب النساء؛ فلا تذكر له امرأة ذات حسن وجمال إلا وسعى إليها، ثم شرح الطريقة التي سقط بها حكمه بأنه قتل وزيره، رغبة في الاستحواذ على زوجته، لكن زوجة الوزير فرَّت، بعد مقتل زوجها، إلى جزيرة دارين، وشرعت في التدبير للأخذ بثأره، فأمرت صائغًا بصنع صحن من فضة يحمل في وسطه نخلاً من ذهب، وثمره من الجواهر الفاخرة، وأهدته للشاه عباس الثاني الصفوي شاه إيران بقصد إغرائه بالاستيلاء على البحرين، فأرسل الجنود إلى البحرين، واحتلها، واسقط، بذلك، حكم الشيخ الجبري، وهذا نص ما قال:
''وفي سنة نيف عشر بعد المائة والألف استقل بالبحرين الشيخ الجبري، وهو من بقايا الجبريين الذين كانوا يحكمون الإحساء، فانقرضت دولتهم من الإحساء سنة (999) كما بيناه في تاريخ الإحساء''.. إلى أن قال: ''ويقال أن سبب انقراض دولة الشيخ الجبري من البحرين هو أنه كان مغرما بالنساء لم توصف له امرأة جميلة إلا سعى في طلبها''.
هوامش:

1 . النبهاني، محمد بن خليفة، كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، دار إحياء العلوم - بيروت، الطبعة الثانية 1419هـ، صفحة .8
.2 البصري، الشيخ عثمان بن سند، كتاب سبايك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد، طبع في بمبي بمطبعة البيان سنة 1315هـ، على نفقة الشيخ عبد الله ضياء الدين باش أعيان العباسي.
.3 ذكر النبهاني بن الشيخ خليفة بن محمد العتبي الجد المؤسس لأسرة آل خليفة هاجر من منطقة الأفلاج إلى الكويت وتوفي فيها وهاجر ابنه الشيخ محمد بن خليفة العتبي إلى بلدة الزبارة شمال دولة قطر، لذا فنعتقد بأن خليفة بن محمد العتبي الذي ذكر في كتاب سبائك العسجد هو شخص آخر غير خليفة جد الأسرة الحاكمة في البحرين كون الأول توفي في الكويت في حين أن خليفة هذا توفي في الزبارة.

رد: قراءة معاصرة في تاريخ عرب الهولة

--------------------------------------------------------------------------------

الهولة «الحلقة الثالثة والعشرون»
الوقت- قسم الدراسات والتطوير - جلال الأنصاري:
من خلال استعراض تفاصيل هذا النص، نلاحظ أن النبهاني وقع في أخطاء جسيمة عدة، منها اعتباره سنة (999هـ) نهاية إمارة ''بني جبر''، بينما تذكر مصادر التاريخ أن ''بني جبر'' انتهت إمارتهم في البحرين سنة 928هـ 1521م، بمقتل زعيمهم ''مقرن بن زامل الجبري'' في حملة جرَّدها البرتغاليون على البحرين بقيادة القبطان (أنطونيو كوريا) ,1 ولم يتبق في أيديهم سوى الإحساء، وهذه انتزعها بعدئذٍ، راشد بن مغامس، حاكم البصرة، من آخر أمرائهم غصيب بن زامل، وكان قد استنجد به في نزاع وقع بينه وبين أخوته.2
(النيف) مصطلح في الحساب يقصد به بين الواحد إلى الثلاثة، وهذا يعني أن الفترة التي وضعها لحكم الشيخ الجبري هي بين 1111 - ,1113 هـ، وهذه الفترة بعيدة جدَّا عن فترة الشاه عباس الصفوي الثاني، فهذا كان قد تولى العرش بعد وفاة الشاه صفي سنة 1641م، 1051هـ.3
إن النبهاني - بعد انتهائه من سيرة من سماه (الشيخ الجبري)، وفترة حكمه لجزيرة البحرين عرض سيرة الشيخ ''جبارة الهولي'' وحكمه للجزيرة ''البحرين''، وحقيقة الموضوع أن النبهاني توهم أن الشيخ الجبري هو شخص آخر مختلف عن الشيخ جبارة الهولي حاكم جزيرة البحرين، وهذا ما سنثبته فيما يلي.
ذكر الشيخ النبهاني أربع صفات اتصف بها الشيخ الجبري الذي كثيرا ما تذكره الروايات البحرانية المحلية التي تتناقل قصة الشيخ الجبري الشهيرة، وصفاته بالصورة التالية:
أولا - الانتماء إلى قبيلة بني جبر والنسبة إليها (جبري).
ثانيا - في عرضه فترة حكم الشيخ جبارة الهولي أشار إلى أنها ''في أواخر دولة السلاطين الصفوية''، كذلك ربطها بقيام نادر شاه، ولا شك أن الفترة بين العام 1111 - 1113هـ، هي أقرب إلى نهاية الدولة الصفوية. حيث نهايتها كانت بإقدام نادر شاه على عزل الشاه طهماسب الثاني، وتعيين ولده الطفل الصغير ''عباس الثالث ,''4 ثم ما لبث أن عزله ونصب نفسه على العرش مكانه سنة 1736م، 1148هـ.5
ثالثا - حب الشيخ الجبري الشديد للنساء.
رابعا - ارتباط أسباب سقوط حكم الشيخ الجبري لجزيرة البحرين بقصة امرأة كانت المحرك لقوات الشاه ضد الشيخ الجبري والبحرين.
ومن خلال التمعن والنظر جيدا في هذه الصفات التي ذكرها النبهاني أثناء الحديث عن الشيخ الجبري يتضح لنا بما لا يدعو مجالا للشك بأن الشيخ الجبري هو نفسه الشيخ جبارة الهولي، وذلك لتطابق هذه الصفات المشار إليها مع الصفات المدونة في التقارير الفارسية والأوربية المعاصرة لفترة حكم الشيخ جبارة الهولي لجزيرة البحرين.
الشيخ جبارة الهولي
ورد في وصف الشيخ جبارة التالي:
أولا - اتصال النسب بقبيلة بني جبر (الجبور):
يذكر مؤلف كتاب صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس (6) عند حديثة عن قبيلة النصور التي ينتمي إليها الشيخ جبارة الهولي بأن عرب النصوريين هؤلاء فرع من بني خالد سكان الجزيرة العربية، وهم فخذ من الجبور هاجروا من موضع شمال القطيف يسمى ''اليعيمية'' والمقصود هنا بلدة الجعيمة ويستند المؤلف في ذلك القول على رسالة أرسلها الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة نجل حاكم البحرين في تلك الفترة إلى الشيخ جبارة النصوري حفيد الشيخ جبارة الهولي حاكم جزيرة البحرين تؤكد خبر انتساب قبيلة النصوريين إلى بني خالد، في حين نجد ما يدعم هذا النسب ورود الإشارة إلى تحالف الشيخ جبارة الهولي مع بني خالد لصد الهجوم الفارسي علي جزيرة البحرين العام 1148هـ في الوثائق الهولندية، وهذا - وبلا أدنى شك - يقوي صحة انتساب الشيخ جبارة الهولي إلى فرع الجبور من بني خالد (7).
ثانيا فترة حكم الشيخ الجبري لجزيرة البحرين:
وأما بخصوص تطابق الفترة الزمنية التي ظهر فيها الشيخ الجبري حسب وصف النبهاني له بأنه ظهر العام 1111 - ,1113 آخر فترة الحكم الصفوي فهذا التاريخ وهذا الوصف يقرب مما جاء في المصادر الهولندية والإنجليزية والتي تذكر بأن الشيخ جبارة الهولي تولى حكم جزيرة البحرين بمعاونة الشاه أشرف قائد القوات الأفغانية وذلك مكافأة له لمعاونة القوات الأفغانية التي اجتاحت إيران العام 1131هـ واحتلال بندر عباس، وجزيرة هرمز، زمن الشاه عباس الثالث أخر سلاطين الدولة الصفوية، والذي عزله نادر شاه في هذه الفترة ونصب نفسه شاه على إيران
avatar
بوشقرة البحرين
عضــــو نشیط جداً
عضــــو نشیط جداً

ذكر
عدد الرسائل : 784
السٌّمعَة : 0
نقاط : 15727
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى