منتديات غورزه | الغويرزه
اذا كنت غير مسجل في المنتدى برجاء قم بالتسجيل او بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركه
معنا في منتديات غورزه
المواضيع الأخيرة
» معاني أسماء القرى العربية في الساحل الشرقي
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:42 pm من طرف بوشقرة البحرين

» قصة سفينة الريان القطرية
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:34 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج العمامرة في مدينة المحرق
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 1:29 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عائلة فخرو وعائلة فخر ي وعائلة الصوفي وعائلة احمدى والهيل
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:39 pm من طرف بوشقرة البحرين

» فريج المري ..بمدينة المحرق بمملكة البحرين
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:36 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك
الثلاثاء يونيو 27, 2017 7:32 pm من طرف بوشقرة البحرين

» كل عام و انتم بخير
السبت سبتمبر 10, 2016 1:47 pm من طرف بوشقرة البحرين

» عيدكم مبارك وعساكم من عوادة
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:02 pm من طرف بوشقرة البحرين

» بناء المساجد القديمة في دول الخليج وساحل فارس
الأربعاء يونيو 29, 2016 6:12 pm من طرف بوشقرة البحرين

» جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:07 pm من طرف بوشقرة البحرين

» حادثة أعتداء على سفينة من البحرين على ساحل فارس أفتراء من الإنجليز
الإثنين يونيو 27, 2016 6:30 pm من طرف بوشقرة البحرين

» الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التقى نخبة من الإعلاميين وألقى محاضرة بعنوان «من هم العرب» بمسرح المجاز وسكن العرب أرض عيلام
الإثنين يونيو 27, 2016 4:50 pm من طرف بوشقرة البحرين

دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جزيرة ألساية : وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة

مُساهمة من طرف بوشقرة البحرين في الأربعاء يونيو 29, 2016 5:07 pm

جزيره الساية : جزيره الساية :
وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة


جزيرة صخرية مقابلة لسواحل قرية البسيتين في الشمال الغربي لجزيرة المحرق

اجزيرة المحرق , كانت بعيدة في السابق عن البر قبل عملية الدفان وكان يفصله عدة مناطق مثل المسلاق والمشعورة ..
وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة ..
وكذلك الحال مع هذه الجزيرة والتي يتندر الناس بتسميتها بجزيرة ( الشيخ ) نظراً لاختفائها في حالتي السقي والثبر ( المد والجزر ) فتظهر الجزيرة في الثبر ( الجزر ) تختفي تماماً في السقي ( المد ) .
وتشتهر الجزيرة بوجود علامة كأنها /قدم أنسان كبيرة / يتفننالبعض بنسخ الروايات لتفسيرها لكنها تظل روايات ليس لها سند في الواقع .
وتوجد في وسط الجزيرة فوهه غريبة عبارة عن نبع ماء عذب صافي وكان أهل البسيتين يأتون في الماضي إلى هذا المكان بمراكب لنقل الماء معهم إلى القرية وإقامة النذور فيها والكشته ( رحلات المقيظ ) .وسميت بأسم الجزيرة موقعة لمهركة شهيرة هي معركة ( الساية ) والتى دارت بين حاكم البحرين أنذاك الشيخ عبدالله بن أحمد الفاتح ال خليفة وحفيد أخيه الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان ال خليفة والذى أصبح الحاكم بعد أنتصارة فيها .
لكن ماهو سر الفوهه التي يخرج منها الماء العذ ... وماقصة الصوت ..ولماذا ينذر الناس في هذا المكان
مهل هناك سبب اخر لتسمية الجزيرة بهذا الاسم
المصادر :
القصة من برنامج الإعلامي الباحث الاستاذ محمد جمال .



هي جزيرة صخرية مقابلة لسواحل قرية في الغرب البسيتين في الشمال الغربي


جزيرة السايه هي ليست جزيره مثل ما نتوقع بس وسطها نفس بركه الماي ينبع منها ماي حلو طبعا ذاك الاول والاول تحول
كان لنافي جزيرة الساية صولات وجولات في السايه ذكريات وما ننساها كان ابوي الله يرحمه دائما كل اسيوع مره يودينا للسايه نتكشت هناك ونسبح ونحدق ياسلام ليت هالايام تعود.
هذه هي السايه التي ذكرها الشيخ راشد بن فاضل في قصيدته الحربية يمدح بها الشيخ عيسى بن علي حاكم البحرين ويذكر أفعال ربعه آل بن علي والتي يقول في مطلعها :
قــــــال من يبدي المثايل بالنظام *** شاعرٍ ما يرتوي من عد غيره
وأسأل الساية تجيبك بالتمام ...........عن فعايل لابتي في كل ديرة
ومن أهازيج الفلكلور الشعبي ./ ديك ضاع من دوره
ديك راح الساية سقت عليه الماية
جزيرة الساية المحرقية ومملكة الشرايب

وسالفة اليني بوقداو واللوهة اللي تتمخطر وترقص



يقولون ان في جزيرة السايه . دوسة الرسول وكذلك الجني بو كداو حيث يقول

الدكتور فضل العماري (2009م) أن التراث الشعبي في البحرين يربط بين هذه الجزيرة وبين

زيارة خاطفة للنبي (ص) فأوجد فيها «دوسة» أي موطئ قدمه الشريفه (ص) وكذلك

إبريقه وعصاه، وكان الناس تقوم بزيارة احتفالية لها في مناسبات الفرح. وهناك أكثر من

مصدر يؤكد قيام حفلات النذور إلى هذه الجزيرة قديما. وقد زعم بعض العامة وجود جني

يقطن هذه الجزيرة يسمى «بوكداو» وقد اشتق اسمه من «الكدو» (الگدو) (الآلة الشعبية

لتدخين التبغ) حيث يسمع في حفرة النبع ما يشبه قرقرة الكدو وهو في الواقع الصوت

الناتج عن تفريغ الهواء أثناء ظاهرتي المد والجزر. وقد اعتاد الزوار لهذه الجزيرة ترك شيء

من الطعام لأبو كداو لكي يأمنوا شره

جزيرة الساية - أحمد العبيدلي

لأول مرة على ما يزيد على خمسين سنة أجدها في المطار واقفة بانتظاري. أخذتني في السيارة وعلى غير عادتها أتت بصحبة اثنتين أخريين. قالت، وسط وجوم مربك ونحن في الطريق، «جزيرتك تلك التي كنت تذهب اليها مع خليفة في قارب التنك الذي صنعتماه من برميل الكاز ستنتهي».

صح توقعي. لم يكن ليأتي بها إلا جليل من الأمر. تذاكيت أملا في تخفيف سماعي لرزية توشك أن تحل علي، فقلت «الجزر لا تنتهي ولا تختفي، ولكن عن أي جزيرة تتكلمين»؟

فردت: «تلك التي بها «خبطة رجل» الرجل المقدس، كنا نرحل لها ونكسر البيض نلتمس البركات و - «نكشت» ونعود ... ألا تود أن تذهب لتودعها قبل غيابها»؟

كنت أحاول تفادي الوصول إلى استنتاج، دعوت الله متوسلا ألا يوصلني إليه.

فتابعت القول: «الجزيرة التي كان بها نبع ماء حلو، كنا نذهب ونعبئ الماء العذب منها، لسنا نحن وحدنا، بل سكان المحرق على مر العصور(...) كتابك الذي لا تمل قراءته، التحفة النبهانية، ذكر ذلك أيضا، في صفحة 110، راجعت ذلك في الأيام الأخيرة مرارا». وبنبرة أعلى راحت تصرخ: «الساية» ... «الساية» ستختفي قريبا، ألا تذكرها، ليس بها حجر لم تقلبه يداك.

ما للثانية تقلب المواجع وتصر على أن تذر ملحا في الجروح وتنكأها من دون أن ترحمني، أدعو الله ثانية، وأتضرع إليه ألا يكون لدى أي منهن رؤية ماذا يحدث في قلبي. أصبحت مكشوفا.

فرددت: «هذا غير ممكن، كيف يمكن لها أن تختفي، كل بلاد الله تحافظ على هبات الطبيعة، وتضيف إليها، لا أن تزيل الطبيعي لتأتي بالحديث والمصنع، هناك متسع من الأرض والبحر ليعيش البشر متناغمون مع أمنا الطبيعة».

فقالت: ولكن «الساية» ستختفي، أنا ذهبت إلى عقاري وقلت له أني أود أن أشتري أرضا على البحر، فقال لي ان هناك مشروعا جديدا سييتجاوز«الساية» ولكنه، لم يقل إن المشروع سيدفن «الساية»؟

هل نودعها؟

وواصلت: «اسمع أنت لا تعرف كيف تتم الأمور هنا، ما رأيك أن تأتي معنا للساية، سنرتب كل شيء، تعال لربما تلقي عليها كلمات الوداع، أنا أعرف ما يدور بخاطرك، أنت تود الحصول على أدلة وبراهين، ثم أنك الآن مرهق من السفر».

«سنرتب كل شيء فقط أحضر آلة تصوير، أنتم الصحافيون تصرون على إيجاد دليل، ونحن سنوفره لك.،آلاتنا للتصوير قد تكون ملأى بالعواطف ولكننا قد لا نتمكن من التقاط صور بالطريقة التي تريدها»

ـ هل ستأتي؟ أنت تعرف «الساية» بالنسبة إلى المحرق؟ «الساية»، هي إحدى جزر البحرين المحرقية، تهم كل البحرينيين، ثم أنها موقع لمعركة شهيرة هي معركة «الساية» التي دارت بين الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عام 1258 هجرية.

فقلت: «إذا من سيقوم بدفن موقع تاريخي؟».

فردت: «أنت لا تعرف ماذا يحدث، وبكل الأحوال هل ستأتي أم لا؟

سآتي، ولكن هل يمكن التخفيف قليلا من نشيج الألم الذي ما برحتن تنشدونه، دون أن أسمع منكن كلمة واحدة بها دليل واحد على نية أحد ما لدفن الجزيرة؟

الخميس الموعود

الهاتف يرن... «الخميس يصادف يوم 10 من الشهر، هل يناسبك؟ في الحقيقة أن صاحب القارب متردد بسبب أن المد لن يكون في صالحنا، ولكننا أقنعناه بل أرغمته على الذهاب، نحن خائفات من الوقت، هل يناسبك الخميس؟

فقلت: «سآتي، ولكن ألم نتفق على أن نبارح الكونشيرتو الجنائزي هذا؟

السيارة تغادر المحرق المعهودة وتسير على أرض جديدة الدفان. رائعتي تبدو في الأفق وتتراقص أمامي، وانهالت فيّ، في القلب، في نسغ الشرايين، كل الذي لا يعرفه إلا من عرف طرقات المحرق وفرجانها، البحر وصيد السمك والمدرسة العودة والهيئة والعام 1956. هاهي تلوح «الساية» لي، كانت بالنسبة إلينا إحدى تحديات البحر أيام الطفولة وأول اختبارات قوارب التنك المطلية بالقار، قبل مجرد التفكير بالتحدي الأكبر، الذهاب إلى جزيرة البينة في السعودية.

وتتسع المرارة

تسير السيارة، الجزيرة باتت على شمالك ثم تتجاوزها السيارة، وأصبح المرء بحاجة إلى أن يلتفت إلى الوراء لكي يرى الجزيرة. غاصت كبدي على حين غرة، السيارة تسير والجزيرة تبتعد، دائرة المرارة تتسع في الصدر، شيء من الخوف المختلط بالألم الذي يؤدي إلى ما يشبه الشلل أخذ يسري تدريجيا، برودة شديدة تجتاح بدني والدنيا حر والشمس تسطع وفجأة التمع وعي بارق بما كان ينبث في حديث النسوة عن أسى عميق، وغمرني خجل شديد لملاحظتي التي أبديتها أمامهن إزاء كآبتهن غير المعهودة.

فقالت: «هذه ليست نهاية الدفنة بعد، يقال انها ستكبر وأنها ستغطي «الساية». هل ستكتب شيئا عن ذلك؟».

ـ حاولت أن أستعيد توازني، وأن أتحلى بأكبر قدر من البرود، وأتملك مقدرتي على التفكير الصحيح مجددا وأن أصيغ ردي: «قبل الكتابة أريد التأكد شخصيا، يجب علينا أن نقدم حسن النية، من قال لكن أن عملية الدفن ستغطي الجزيرة، وإن كان ذلك صحيحا، فهناك قنوات يجب أن تسلك، وليست الكتابة أولها، أو على الأقل يجب ألا نوجه التهم جزافا، هذه ليست صحافة، هذه استثارة للعواطف، لماذا لا تتصلون بالجهة المعنية بالدفن، فلربما لا يتضمن مخططهم الجزيرة.

السيارة تمضي، والجزيرة تبتعد، ومقاطعة أخرى ...

ـ وما فائدة جزيرة بلا ماء يحيط بها؟ إن المحرق تتلاشى كسراب يوما بعد يوم، تضيع من بين يدينا.

أوروبيون سبقونا

اقتربنا من «الميناء» الصغير، وأحسست بارتياح لأن ذلك جعل الجميع يغرقون في مسائل عملية، النزول من السيارة، صعود الدرج الخشبي ثم النزول للبحر وطلوع السفينة، حاولت استغلال الوقت لترتيب أفكاري، لاحظت قاربا آخر سبقنا إليه جمع من الأوروبيين. ما الذي أتى بهم، وأين يتوجهون؟ ما علينا... بدت لي محاولة الهروب من هم «الساية»« أمرا متعذرا... جو يشبه رطوبة خانقة بات يلف جسدي، وأخذ حلقي ينشف، وما يشبه الأيادي تقبض على رقبتي، ولا أرى امكانا للتخلص، بدأت مشاعر النسوة اللواتي في صحبتي في التسلل إلي، وأصبحت أكثر قربا إلى حديثهن، لكني ما أزال أحاول، في الحقيقة، أتمنى أن أظهر جلدا...

القارب يتحرك. توجب عليه أن يتجه بزاوية 90 درجة يسارا لكي يتوجه إلى الجزيرة، إذا صح بعض ما قاله الرجل لتلك التي رغبت في شراء العقار، لربما استدارت الدفنة والتهمت الجزيرة.

الأوروبيون يتجهون إليها أيضا، ها قد وصلوا قبلنا، ونحن نقترب منها... هشة كمثل حفنة قش، رقيقة كفتاة في السادسة عشرة، تفتح ذراعا لم تغلقه أبدا لآلاف من السنين، تضمخه ببراءة وحسن نية في زائريها، وباقتراب الأوروبيين هاج سرب من الطيور وملأت سماء الجزيرة بصيحات.

- لم أكن أعرف أن بها طيورا؟

فقالت: نعرف ذلك من أمد، هل يعني لك هذا الكثير، أعني أكثر مما تعنيه الجزيرة لأهل المحرق... بالمناسبة هل تعرف ماذا تعني المحرق لأهل المحرق؟

لم أجب وغيرت دفة الحديث لأقول: «الطيور، تلك الطيور، هل لديها أعشاش».

فقالت: « طبعا، وقد تجد بعض فراخها».

يظهر أحد الأوروبيين، بعد أن وصل للساحل، استثارة كبيرة وصخبا كبيرا غامرا بالفرحة ينحني بعدها ويلتقط شيئا ويبدأ في النظر إليه ببهجة كبيرة، حين اقتربت أكثر اكتشفت أنه كان يحمل فرخا بين يديه.

طيور الساية

نزلنا، لأكتشف أن الجزيرة قد باتت ملجأ طبيعيا لبعض الطيور، لم أصدق أن تكون «الساية» حاضنة لتلك المخلوقات الرقيقة.

- لا أعتقد أن أحدا سيجرؤ على قبر تلك الطيور، هذا ملك لكل شعب البحرين، بل للإنسانية، وليس من حق أحد أن يحرم تلك الطيور من بيوتها.

فأجابتني مسرعة: «أهذا كل ما أثار اهتمامك، لا ضير، هل ستكتب شيئا، نحن نريد الآن فقط أن نحافظ عليها (...) في الحقيقة هي ليست ملكنا، هي ملك لأجيال أبناء المحرق والبحرين في المستقبل، ونحن لا نملك حق التصرف فيها، نريد فقط أن نحميها، وإن كان ذلك هو الذي أثار اهتمامك فاكتب. فلربما كنت على حق، ولم يقم المشروع بتغطية الجزيرة.

- هل ستكتب، على الأقل من أجل طيورك، إن كان أهل المحرق ليسوا في الوارد الآن؟

- من أجل الطيور... ولكن بالمناسبة، ما أصل كلمة «الساية»؟

فقالت: «لا أعرف، ربما كان المقصود الساجة، فأحال لسان أهل المحرق الجيم ياء، وعلى ذلك فلربما وجد أصل للكلمة في خشب الساج، وهو خشب أسود ثقيل» يقال انه يغطس في الماء، ولربما بدت لأبناء المحرق سوداء من بعيد، أيام كانت الجزيرة بعيدة، سوداء، لا أعرف، لا أعرف، هل ستكتب عن منازل طيورك وكيف يمكن حمايتها وحماية حقوقها؟...

نعم، من أجل الطيور، سأحاول، ولكن لا أشارككن الرأي أن الجزيرة ستطمر.

ومرة أخرى اجتاحتني برودة شديدة وألم بي ما يشبه الصداع، وغادرت متفاديا أن تلتقي عيني بأي من أعينهن أكاد أن أقع. في هذه المرة كن خمس سيدات، وقفن وتسامرت أعينهن علي يرقبنني وأنا أغادر، رافضات كل عرض مني لطلب الرحمة

المصادر :
العدد 319 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 22 جمادى الأولى 1424هـ

كتب : أحمد العبيدلي


























جزيرة صخرية مقابلة لسواحل قرية البسيتين في الشمال الغربي لجزيرة المحرق

اجزيرة المحرق , كانت بعيدة في السابق عن البر قبل عملية الدفان وكان يفصله عدة مناطق مثل المسلاق والمشعورة ..
وأسم الساية قد يكون مشتق من اللغة الفارسية كحال بعض بعض مناطق البحرين ف ال ساية بالفارسية تعني الظل والذى يظهر ويختفي في أوقات معينة ..
وكذلك الحال مع هذه الجزيرة والتي يتندر الناس بتسميتها بجزيرة ( الشيخ ) نظراً لاختفائها في حالتي السقي والثبر ( المد والجزر ) فتظهر الجزيرة في الثبر ( الجزر ) تختفي تماماً في السقي ( المد ) .
وتشتهر الجزيرة بوجود علامة كأنها /قدم أنسان كبيرة / يتفننالبعض بنسخ الروايات لتفسيرها لكنها تظل روايات ليس لها سند في الواقع .
وتوجد في وسط الجزيرة فوهه غريبة عبارة عن نبع ماء عذب صافي وكان أهل البسيتين يأتون في الماضي إلى هذا المكان بمراكب لنقل الماء معهم إلى القرية وإقامة النذور فيها والكشته ( رحلات المقيظ ) .وسميت بأسم الجزيرة موقعة لمهركة شهيرة هي معركة ( الساية ) والتى دارت بين حاكم البحرين أنذاك الشيخ عبدالله بن أحمد الفاتح ال خليفة وحفيد أخيه الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان ال خليفة والذى أصبح الحاكم بعد أنتصارة فيها .
لكن ماهو سر الفوهه التي يخرج منها الماء العذ ... وماقصة الصوت ..ولماذا ينذر الناس في هذا المكان
مهل هناك سبب اخر لتسمية الجزيرة بهذا الاسم
المصادر :
القصة من برنامج الإعلامي الباحث الاستاذ محمد جمال .



هي جزيرة صخرية مقابلة لسواحل قرية في الغرب البسيتين في الشمال الغربي


جزيرة السايه هي ليست جزيره مثل ما نتوقع بس وسطها نفس بركه الماي ينبع منها ماي حلو طبعا ذاك الاول والاول تحول
كان لنافي جزيرة الساية صولات وجولات في السايه ذكريات وما ننساها كان ابوي الله يرحمه دائما كل اسيوع مره يودينا للسايه نتكشت هناك ونسبح ونحدق ياسلام ليت هالايام تعود.
هذه هي السايه التي ذكرها الشيخ راشد بن فاضل في قصيدته الحربية يمدح بها الشيخ عيسى بن علي حاكم البحرين ويذكر أفعال ربعه آل بن علي والتي يقول في مطلعها :
قــــــال من يبدي المثايل بالنظام *** شاعرٍ ما يرتوي من عد غيره
وأسأل الساية تجيبك بالتمام ...........عن فعايل لابتي في كل ديرة
ومن أهازيج الفلكلور الشعبي ./ ديك ضاع من دوره
ديك راح الساية سقت عليه الماية
جزيرة الساية المحرقية ومملكة الشرايب

وسالفة اليني بوقداو واللوهة اللي تتمخطر وترقص



يقولون ان في جزيرة السايه . دوسة الرسول وكذلك الجني بو كداو حيث يقول

الدكتور فضل العماري (2009م) أن التراث الشعبي في البحرين يربط بين هذه الجزيرة وبين

زيارة خاطفة للنبي (ص) فأوجد فيها «دوسة» أي موطئ قدمه الشريفه (ص) وكذلك

إبريقه وعصاه، وكان الناس تقوم بزيارة احتفالية لها في مناسبات الفرح. وهناك أكثر من

مصدر يؤكد قيام حفلات النذور إلى هذه الجزيرة قديما. وقد زعم بعض العامة وجود جني

يقطن هذه الجزيرة يسمى «بوكداو» وقد اشتق اسمه من «الكدو» (الگدو) (الآلة الشعبية

لتدخين التبغ) حيث يسمع في حفرة النبع ما يشبه قرقرة الكدو وهو في الواقع الصوت

الناتج عن تفريغ الهواء أثناء ظاهرتي المد والجزر. وقد اعتاد الزوار لهذه الجزيرة ترك شيء

من الطعام لأبو كداو لكي يأمنوا شره

جزيرة الساية - أحمد العبيدلي

لأول مرة على ما يزيد على خمسين سنة أجدها في المطار واقفة بانتظاري. أخذتني في السيارة وعلى غير عادتها أتت بصحبة اثنتين أخريين. قالت، وسط وجوم مربك ونحن في الطريق، «جزيرتك تلك التي كنت تذهب اليها مع خليفة في قارب التنك الذي صنعتماه من برميل الكاز ستنتهي».

صح توقعي. لم يكن ليأتي بها إلا جليل من الأمر. تذاكيت أملا في تخفيف سماعي لرزية توشك أن تحل علي، فقلت «الجزر لا تنتهي ولا تختفي، ولكن عن أي جزيرة تتكلمين»؟

فردت: «تلك التي بها «خبطة رجل» الرجل المقدس، كنا نرحل لها ونكسر البيض نلتمس البركات و - «نكشت» ونعود ... ألا تود أن تذهب لتودعها قبل غيابها»؟

كنت أحاول تفادي الوصول إلى استنتاج، دعوت الله متوسلا ألا يوصلني إليه.

فتابعت القول: «الجزيرة التي كان بها نبع ماء حلو، كنا نذهب ونعبئ الماء العذب منها، لسنا نحن وحدنا، بل سكان المحرق على مر العصور(...) كتابك الذي لا تمل قراءته، التحفة النبهانية، ذكر ذلك أيضا، في صفحة 110، راجعت ذلك في الأيام الأخيرة مرارا». وبنبرة أعلى راحت تصرخ: «الساية» ... «الساية» ستختفي قريبا، ألا تذكرها، ليس بها حجر لم تقلبه يداك.

ما للثانية تقلب المواجع وتصر على أن تذر ملحا في الجروح وتنكأها من دون أن ترحمني، أدعو الله ثانية، وأتضرع إليه ألا يكون لدى أي منهن رؤية ماذا يحدث في قلبي. أصبحت مكشوفا.

فرددت: «هذا غير ممكن، كيف يمكن لها أن تختفي، كل بلاد الله تحافظ على هبات الطبيعة، وتضيف إليها، لا أن تزيل الطبيعي لتأتي بالحديث والمصنع، هناك متسع من الأرض والبحر ليعيش البشر متناغمون مع أمنا الطبيعة».

فقالت: ولكن «الساية» ستختفي، أنا ذهبت إلى عقاري وقلت له أني أود أن أشتري أرضا على البحر، فقال لي ان هناك مشروعا جديدا سييتجاوز«الساية» ولكنه، لم يقل إن المشروع سيدفن «الساية»؟

هل نودعها؟

وواصلت: «اسمع أنت لا تعرف كيف تتم الأمور هنا، ما رأيك أن تأتي معنا للساية، سنرتب كل شيء، تعال لربما تلقي عليها كلمات الوداع، أنا أعرف ما يدور بخاطرك، أنت تود الحصول على أدلة وبراهين، ثم أنك الآن مرهق من السفر».

«سنرتب كل شيء فقط أحضر آلة تصوير، أنتم الصحافيون تصرون على إيجاد دليل، ونحن سنوفره لك.،آلاتنا للتصوير قد تكون ملأى بالعواطف ولكننا قد لا نتمكن من التقاط صور بالطريقة التي تريدها»

ـ هل ستأتي؟ أنت تعرف «الساية» بالنسبة إلى المحرق؟ «الساية»، هي إحدى جزر البحرين المحرقية، تهم كل البحرينيين، ثم أنها موقع لمعركة شهيرة هي معركة «الساية» التي دارت بين الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عام 1258 هجرية.

فقلت: «إذا من سيقوم بدفن موقع تاريخي؟».

فردت: «أنت لا تعرف ماذا يحدث، وبكل الأحوال هل ستأتي أم لا؟

سآتي، ولكن هل يمكن التخفيف قليلا من نشيج الألم الذي ما برحتن تنشدونه، دون أن أسمع منكن كلمة واحدة بها دليل واحد على نية أحد ما لدفن الجزيرة؟

الخميس الموعود

الهاتف يرن... «الخميس يصادف يوم 10 من الشهر، هل يناسبك؟ في الحقيقة أن صاحب القارب متردد بسبب أن المد لن يكون في صالحنا، ولكننا أقنعناه بل أرغمته على الذهاب، نحن خائفات من الوقت، هل يناسبك الخميس؟

فقلت: «سآتي، ولكن ألم نتفق على أن نبارح الكونشيرتو الجنائزي هذا؟

السيارة تغادر المحرق المعهودة وتسير على أرض جديدة الدفان. رائعتي تبدو في الأفق وتتراقص أمامي، وانهالت فيّ، في القلب، في نسغ الشرايين، كل الذي لا يعرفه إلا من عرف طرقات المحرق وفرجانها، البحر وصيد السمك والمدرسة العودة والهيئة والعام 1956. هاهي تلوح «الساية» لي، كانت بالنسبة إلينا إحدى تحديات البحر أيام الطفولة وأول اختبارات قوارب التنك المطلية بالقار، قبل مجرد التفكير بالتحدي الأكبر، الذهاب إلى جزيرة البينة في السعودية.

وتتسع المرارة

تسير السيارة، الجزيرة باتت على شمالك ثم تتجاوزها السيارة، وأصبح المرء بحاجة إلى أن يلتفت إلى الوراء لكي يرى الجزيرة. غاصت كبدي على حين غرة، السيارة تسير والجزيرة تبتعد، دائرة المرارة تتسع في الصدر، شيء من الخوف المختلط بالألم الذي يؤدي إلى ما يشبه الشلل أخذ يسري تدريجيا، برودة شديدة تجتاح بدني والدنيا حر والشمس تسطع وفجأة التمع وعي بارق بما كان ينبث في حديث النسوة عن أسى عميق، وغمرني خجل شديد لملاحظتي التي أبديتها أمامهن إزاء كآبتهن غير المعهودة.

فقالت: «هذه ليست نهاية الدفنة بعد، يقال انها ستكبر وأنها ستغطي «الساية». هل ستكتب شيئا عن ذلك؟».

ـ حاولت أن أستعيد توازني، وأن أتحلى بأكبر قدر من البرود، وأتملك مقدرتي على التفكير الصحيح مجددا وأن أصيغ ردي: «قبل الكتابة أريد التأكد شخصيا، يجب علينا أن نقدم حسن النية، من قال لكن أن عملية الدفن ستغطي الجزيرة، وإن كان ذلك صحيحا، فهناك قنوات يجب أن تسلك، وليست الكتابة أولها، أو على الأقل يجب ألا نوجه التهم جزافا، هذه ليست صحافة، هذه استثارة للعواطف، لماذا لا تتصلون بالجهة المعنية بالدفن، فلربما لا يتضمن مخططهم الجزيرة.

السيارة تمضي، والجزيرة تبتعد، ومقاطعة أخرى ...

ـ وما فائدة جزيرة بلا ماء يحيط بها؟ إن المحرق تتلاشى كسراب يوما بعد يوم، تضيع من بين يدينا.

أوروبيون سبقونا

اقتربنا من «الميناء» الصغير، وأحسست بارتياح لأن ذلك جعل الجميع يغرقون في مسائل عملية، النزول من السيارة، صعود الدرج الخشبي ثم النزول للبحر وطلوع السفينة، حاولت استغلال الوقت لترتيب أفكاري، لاحظت قاربا آخر سبقنا إليه جمع من الأوروبيين. ما الذي أتى بهم، وأين يتوجهون؟ ما علينا... بدت لي محاولة الهروب من هم «الساية»« أمرا متعذرا... جو يشبه رطوبة خانقة بات يلف جسدي، وأخذ حلقي ينشف، وما يشبه الأيادي تقبض على رقبتي، ولا أرى امكانا للتخلص، بدأت مشاعر النسوة اللواتي في صحبتي في التسلل إلي، وأصبحت أكثر قربا إلى حديثهن، لكني ما أزال أحاول، في الحقيقة، أتمنى أن أظهر جلدا...

القارب يتحرك. توجب عليه أن يتجه بزاوية 90 درجة يسارا لكي يتوجه إلى الجزيرة، إذا صح بعض ما قاله الرجل لتلك التي رغبت في شراء العقار، لربما استدارت الدفنة والتهمت الجزيرة.

الأوروبيون يتجهون إليها أيضا، ها قد وصلوا قبلنا، ونحن نقترب منها... هشة كمثل حفنة قش، رقيقة كفتاة في السادسة عشرة، تفتح ذراعا لم تغلقه أبدا لآلاف من السنين، تضمخه ببراءة وحسن نية في زائريها، وباقتراب الأوروبيين هاج سرب من الطيور وملأت سماء الجزيرة بصيحات.

- لم أكن أعرف أن بها طيورا؟

فقالت: نعرف ذلك من أمد، هل يعني لك هذا الكثير، أعني أكثر مما تعنيه الجزيرة لأهل المحرق... بالمناسبة هل تعرف ماذا تعني المحرق لأهل المحرق؟

لم أجب وغيرت دفة الحديث لأقول: «الطيور، تلك الطيور، هل لديها أعشاش».

فقالت: « طبعا، وقد تجد بعض فراخها».

يظهر أحد الأوروبيين، بعد أن وصل للساحل، استثارة كبيرة وصخبا كبيرا غامرا بالفرحة ينحني بعدها ويلتقط شيئا ويبدأ في النظر إليه ببهجة كبيرة، حين اقتربت أكثر اكتشفت أنه كان يحمل فرخا بين يديه.

طيور الساية

نزلنا، لأكتشف أن الجزيرة قد باتت ملجأ طبيعيا لبعض الطيور، لم أصدق أن تكون «الساية» حاضنة لتلك المخلوقات الرقيقة.

- لا أعتقد أن أحدا سيجرؤ على قبر تلك الطيور، هذا ملك لكل شعب البحرين، بل للإنسانية، وليس من حق أحد أن يحرم تلك الطيور من بيوتها.

فأجابتني مسرعة: «أهذا كل ما أثار اهتمامك، لا ضير، هل ستكتب شيئا، نحن نريد الآن فقط أن نحافظ عليها (...) في الحقيقة هي ليست ملكنا، هي ملك لأجيال أبناء المحرق والبحرين في المستقبل، ونحن لا نملك حق التصرف فيها، نريد فقط أن نحميها، وإن كان ذلك هو الذي أثار اهتمامك فاكتب. فلربما كنت على حق، ولم يقم المشروع بتغطية الجزيرة.

- هل ستكتب، على الأقل من أجل طيورك، إن كان أهل المحرق ليسوا في الوارد الآن؟

- من أجل الطيور... ولكن بالمناسبة، ما أصل كلمة «الساية»؟

فقالت: «لا أعرف، ربما كان المقصود الساجة، فأحال لسان أهل المحرق الجيم ياء، وعلى ذلك فلربما وجد أصل للكلمة في خشب الساج، وهو خشب أسود ثقيل» يقال انه يغطس في الماء، ولربما بدت لأبناء المحرق سوداء من بعيد، أيام كانت الجزيرة بعيدة، سوداء، لا أعرف، لا أعرف، هل ستكتب عن منازل طيورك وكيف يمكن حمايتها وحماية حقوقها؟...

نعم، من أجل الطيور، سأحاول، ولكن لا أشارككن الرأي أن الجزيرة ستطمر.

ومرة أخرى اجتاحتني برودة شديدة وألم بي ما يشبه الصداع، وغادرت متفاديا أن تلتقي عيني بأي من أعينهن أكاد أن أقع. في هذه المرة كن خمس سيدات، وقفن وتسامرت أعينهن علي يرقبنني وأنا أغادر، رافضات كل عرض مني لطلب الرحمة

المصادر :
العدد 319 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 22 جمادى الأولى 1424هـ

كتب : أحمد العبيدلي
























avatar
بوشقرة البحرين
عضــــو نشیط جداً
عضــــو نشیط جداً

ذكر
عدد الرسائل : 784
السٌّمعَة : 0
نقاط : 15567
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى